كشفت مصادر عن كارثة كبرى يتعرض لها الشعب الليبي، بعد تورط حكومة الوفاق الوطني الليبية في عمليات تهريب أسلحة لصالح ميليشيات متشددة، ويعتقد بحسب مسؤولين استخباراتيين غربيين أنها تدعم تنظيم داعش الإرهابي فى ليبيا.

واعترضت القوات البحرية الأوروبية، سفينة تابعة للحكومة في طرابلس، أثناء نقلها أسلحة من مصراته إلى بنغازي، للانخراط في قتال ضد الجيش الوطني.

وبحسب صحيفة صنداي تايمز البريطانية، الأحد، أن الشحنات التي تم ضبطها كانت تحمل ألغام أرضية ومنصات إطلاق صواريخ، ولانشات سريعة، وتدخل بعد عملية الضبط رئيس حكومة الوفاق فايز السراج لإنهاء الاحتجاز.